اخبار

فترات هجرة الأمة الكردية

ما بین اعوام 1991-2003 بسبب تدهور الوضع الاقتصادي كان هناك سببان وراء ذلك في هذه الفترة، الأول هو الحصار على العراق وكردستان، والثاني كان حصار نظام (صدام حسین) على كردستان، و لكن النقطة الأكثر أهمية كانت حرب أهلية في كردستان بين الأحزاب السياسية، مما أدى إلى خيبة أمل الأكراد وخاصة جيل الشباب للتفكير في الفرار من اقلیم كردستان. بعد عام 2003 انتهى نظام صدام حسين و أدى إلى نوعين من الهجرة. أولاً، العودة إلى كردستان بسبب عهد جديد من الأمل والاستقرار للوضع المعيشي للشعب و الثاني بسبب تأسيس وحدة حكومة فی اقلیم كردستان. لكن الحكومة الموحدة لم تفعل كل شيء ولم تنهي حكم إدارتين في كردستان بين حزبين رئيسيين، لكن استقرار الوضع الاقتصادي أدى إلى عودة آلاف الأكراد من خارج البلد. بعد ذلك في (2005-2011) بسبب الاتفاق بين الحكومة العراقية والاتحاد الأوروبي، كان وضع اللاجئين العراقيين بشكل عام والأكراد في خطر ترحيلهم إلى العراق، وخاصة إلى إقليم كردستان. في عام 2014، عندما هاجمت دولة الاسلامية فی العراق و الشام (داعش) معظم العراق، و إقليم كردستان كذلك. أدى ذلك إلى ظهور حالة سياسية غير مستقرة و أزمة مالية كبيرة في المنطقة أدت إلى موجة كبيرة من الهجرة إلى الاتحاد الأوروبي من قبل الأكراد والعرب العراقيين الذين فروا من النزاع داخل العراق وكان هدفهم البحث عن ملاذًا آمنًا لأنفسهم بسبب خطر كبير على حياتهم ويواجهون خطرًا بسبب الهجرة غير القانونية عن طريق استخدام طرق خطرة لعبور البلدان الأوروبية حتى يصلوا إلى البلدان الآمنة. ولذلك، قدم الاتحاد الكثير من المساعدة للمهاجرين في الداخل و الخارج من خلال ممثله دون رسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق